الرئيسية » جهوي » مشكل العطش يخرج ساكنة نواحي خنيفرة للمطالبة بإنقادها

مشكل العطش يخرج ساكنة نواحي خنيفرة للمطالبة بإنقادها

مراكش المسائية _ متابعة

مع دخول فضل الصيف من كل سنة، تتفاقم معاناة سكان أيت أحمد أورحو التابع لجماعة السبت أيت رحو، نواحي مدينة خنيفرة، جرّاء نُدرة المياه في المنطقة؛ هو ما يحتتّم عليهم قطع كيلومترات من أجل جلْب مياه يروون بها عطشهم، في ظلّ غياب أيّ تدخّل للجهات المسؤولة.

السكان المتضررون أكثر من شحّ المياه يقطنون في منطقة تُسمّى “النوارغ”. يقطع سكان هذه المنطقة أزيد من ثلاثة كيلومترات لجلْب الماء من آبار في منطقة أخرى، على متْن الحمير، ويتولّى القيام بهذه المهمّة في الغالب النساء والأطفال الصغار.

“الناس كتمشي جوج وثلاثة د المرات فنهار، و كاين اللي كيفيق مع الخمسة دْ الصباح باش يسبق للبئر قبل ما ينشف”، يقول إسماعيل، أحدُ أبناء المنطقة، مضيفا أنَّ معاناة ساكنة المنطقة تتضاعف في فصل الصيف، حيث يتراجع مستوى المياه الجوفية ويكثر الطلب على المياه.

وبالرغم من أنَّ إقليم خنيفرة يحتوي على فرشة مائية مهمة، فإنَّ مناطق في الإقليم تعاني من شحّ المياه، دون أن تتدخّل الجهات المعنية لوضع حدّ لمعاناة الساكنة، “بالرغم من أنَّ موضوع نُدرة المياه في المنطقة يكون محوَر الحملات الانتخابية”، يقول إسماعيل.

ويضيف المتحدث ذاته أن “الوعود الانتخابية تتمحور في الغالب حول حل مشكل نُدرة المياه الذي تعاني الساكنة من ويلاته منذ سنوات؛ ولكن بمجرد نهاية الانتخابات تتبخر أحلام الساكنة وتستمر المعاناة السيزيفية للسكان”.

ساكنة المنطقة نقلت مطالبها بتوفير المياه إلى المسؤولين المنتخبين غير ما مرّة؛ لكنهم يُرجعون عدم الاستجابة إلى هذا المطلب إلى عدم توفر بئر لجلب الماء. السكان يروْن أنَّ هذا حلّ هذا المشكل ممكن؛ وذلك بتوفير سقايات لجلب المياه من المناطق المتوفرة فيها، ويتلقّون وُعودا إبّان الحملات الانتخابية، خاصة الجماعية؛ “لكن هذه الوعود سرعان ما يتمّ تناسيها”، يقول ابن المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.